من نحن

بُنيت بوابة القرآن لمساعدتك على استبدال التمرير اللامحدود بوقت مقدس.

→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

السلام عليكم،

اسمي محمد علي ساعتشي، وأنا مؤسس بوابة القرآن.

مثل كثير من الناس اليوم، وجدت نفسي أقضي وقتاً أطول فأطول على وسائل التواصل الاجتماعي. كل لحظة فراغ كانت تتحول إلى فرصة للتمرير — سواء أثناء الانتظار، أو في استراحة العمل، أو الجلوس في المنزل. وبينما وصلتنا التكنولوجيا بأشكال رائعة، شعرت أن كثيراً من وقت شاشتي يتركني مشتتاً لا منتجاً.

يوماً ما، سألت نفسي سؤالاً بسيطاً:

ماذا لو استُبدل جزء ولو صغير من الوقت الذي نقضيه في التمرير بالجلوس مع القرآن الكريم؟

من ذلك السؤال وُلدت بوابة القرآن.

لماذا بوابة القرآن؟

القرآن الكريم مصدر للهداية والحكمة والسكينة والتأمل. غير أن فتحه بانتظام يصعب على كثيرين في خضم ضوضاء الحياة الحديثة وإلهاءاتها.

أردت أن أصنع شيئاً يجعل العودة إلى القرآن سهلة وطبيعية كفتح أي تطبيق على هاتفك.

ليس تطبيقاً مليئاً بالإلهاءات.

ليس تطبيقاً مصمماً لتعظيم وقت شاشتك.

بل تطبيقاً يساعدك على بناء علاقة حقيقية ومعنوية مع كلام الله.

مهمتنا

مهمتنا بسيطة:

مساعدة المسلمين على استبدال التمرير اللامحدود بلحظات قرآنية معنوية.

سواء كان لديك دقيقة واحدة أو ساعة كاملة، تسعى بوابة القرآن إلى جعل القرآن في متناول يدك أينما كنت ومتى ما احتجت.

بُنيت بنية وقصد

كل قرار في بوابة القرآن يسترشد بمبادئ راسخة:

  • البساطة على التعقيد
  • التأمل على الإلهاء
  • النمو الروحي على مقاييس التفاعل
  • تجربة مستخدم تحترم وقتك وانتباهك

لهذا أيضاً لن تُبنى بوابة القرآن أبداً حول الإعلانات المزعجة أو الإشعارات التي تستهدف إبقاءك مدمناً عليها.

نؤمن بأن التكنولوجيا يجب أن تخدم إيمانك — لا أن تنافسه.

رحلة شخصية

بدأت بوابة القرآن كمشروع شخصي وُلد من رغبة بسيطة: قضاء وقت أكثر مع القرآن ووقت أقل في استهلاك محتوى لا قيمة دائمة له.

ما بدأ كفكرة تحوّل سرعان إلى رسالة لمساعدة الآخرين على فعل الشيء نفسه.

إن أعانت بوابة القرآن شخصاً واحداً على تعميق علاقته بالقرآن، فكل ساعة أُنفقت في بنائها كانت تستحق.

شكراً لك

شكراً لكونك جزءاً من هذه الرحلة.

جعل الله بوابة القرآن سبباً للهداية والتأمل والخير لكل من يستخدمها.

محمد علي ساعتشي
مؤسس بوابة القرآن

«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» — النبي محمد ﷺ